علي بن يوسف القفطي

262

إنباه الرواة على أنباه النحاة

ولد سنة ست وسبعين وثلاثمائة ، وتوفى لثمان خلون من شعبان سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة . ودفن بمقبرة أم سلمة عشى يوم الجمعة . وكان إمام مسجد السقا ، وكان متنسّكا فاضلا . ذكره ابن حيّان مؤرخ الأندلس . 747 - مسلم بن سلامة بن شبيب النقيعيّ السّنجارى ( 1 ) والنّقيعة التي ينسب إليها قرية من قرى سنجار ( 2 ) ، من بلد القنا . وكان رجلا عالما بالنحو ، مقرئا فقيها خبيرا بالفرائض ، عارفا بالغريب ، خبيرا بأيام العرب وأشعارها ، ذكيّ القلب ، حديد الذهن . وكان ضريرا - رحمه اللَّه . وكان متصدّرا بسنجار لإفادة ما يعلمه ، واستفاد منه الطلبة مما عددناه ممّا يعلمه . وجاء رجل من العرب بعد موته وسأل عنه فقيل له : مات ؛ فقال : حدّثنى عن أحوال واد بنجد ما علمتها إلا منه . توفى في سنة أربع وستمائة ، وبلغ من العمر نيّفا وستين سنة ، ودفن بقريته في مسجد في فنائه ، والناس يزورون قبره - سقاه اللَّه . 748 - مسلمة بن عبد اللَّه بن سعد بن محارب الفهريّ النحويّ ( 3 ) قديم العهد . من الطبقة الرابعة عن أبي الأسود . قال ابن سلَّام : « كان عيسى ابن عمر أخذ عن ابن أبي إسحاق ، وأخذ يونس عن أبي عمرو [ بن العلاء ( 4 ) ] . وكان معهما مسلمة بن عبد اللَّه بن سعد بن محارب الفهريّ . وكان ابن أبي إسحاق خاله . وكان حمّاد بن الزبرقان ويونس يفضّلانه » . وكان مولى لبنى محارب .

--> ( 1 ) ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 242 . ( 2 ) سنجار ؛ مدينة من نواحي الجزيرة . ( 3 ) ترجمته في بغية الوعاة 391 ، وتلخيص ابن مكتوم 242 - 243 ، وطبقات ابن قاضى شهبة 2 : 245 ، وطبقات الزبيديّ 21 ، وطبقات الشعراء لابن سلام 11 ، وطبقات القراء 2 : 298 ، ولسان الميزان 5 : 34 ، وميزان الاعتدال 2 : 424 . ( 4 ) من طبقات الشعراء .